المساء اليوم - متابعة: من المقرر انعقاد الاجتماع الثاني لمنتدى النقب بالمغرب في الـ25 من يونيو المقبل بمشاركة وزراء خارجية كل من إسرائيل والولايات المتحدة والمغرب ومصر والبحرين والإمارات، وكان الاجتماع الأول للمنتدى، الذي تأسس العام الماضي، قد عُقد في مارس الماضي بمدينة النقب. ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم، الأحد، قوله إنه بسبب أداء الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة، برئاسة بنيامين نتنياهو، والتوترات بين إسرائيل وفلسطين، تم تأجيل الاجتماع الثاني للمنتدى، مُفيدة بوجود "سبب إضافي للتأجيل هو الخلاف بين الولايات المتحدة والمغرب حول مكان انعقاد الاجتماع، إذ أرادت الرباط أن يجتمع وزراء الخارجية في الصحراء، وهو ما عارضته إدارة بايدن، وأصرت على أن يكون الاجتماع في منطقة ليست مثيرة للجدل دبلوماسيا". توسيع المنتدى وبحسب هآرتس، "كانت هناك جهود إسرائيلية في الأشهر الأخيرة لزيادة قائمة الدول المشاركة في المنتدى، مع التركيز على إضافة دولة أفريقية ذات أغلبية مسلمة ليس لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل"، موضحة أن "وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين ناقش هذه القضية مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكين، كما تم التطرق إلى الموضوع خلال زيارة مدير وزارة الخارجية الإسرائيلي رونين ليفي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، حيث التقى ويندي شيرمان نائبة بلينكن". وتابعت الصحيفة أنه "بينما تعمل إسرائيل على توسيع منتدى النقب، أفادت القناة 13 الإخبارية، الأسبوع الماضي، بأن الدول العربية المشاركة فيه طلبت من إسرائيل والولايات المتحدة تغيير اسمه حتى لا يكون مرتبطا بشكل واضح بإسرائيل، وهي فكرة لا تعارضها تل أبيب". مع ذلك، في إعلان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول اجتماع ليفي في واشنطن الأسبوع الماضي، تم استخدام اسم منتدى النقب، حيث أفادت الأنباء بأن ليفي وشيرمان ناقشا سبل توسيع دائرة التطبيع (بين إسرائيل ودول عربية) في الشرق الأوسط على أساس منتدى النقب، وفق الصحيفة العبرية.