المساء اليوم: استثمر المغرب 30 مليار درهم في قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل بالأقاليم الجنوبية منذ عودة هذه الجهات إلى الوطن الأم سنة 1975، حسب تأكيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي، موضحاً أن القدرة الكهربائية في سنة 1975 لم تكن تتجاوز 7 ميغاواط (2 ميغاواط بالعيون والـ5 ميغاواط المتبقية موزعة على مختلف المناطق). وأضاف الحافظي، على هامش تنظيم أشغال الدورة الأولى لمنتدى (المغرب الدبلوماسي- الصحراء)، في الداخلة، أنه بفضل ما تم تحقيقه لتغطية مجموع الأقاليم الجنوبية، فإنها أضحت تتجاوز 1700 ميغاواط، منها أزيد من 1300 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أنه "منذ استرجاع أقاليمنا الجنوبية إلى الوطن الأم سنة 1975، تم تحقيق إنجازات كبرى في مجالات الماء والكهرباء والصرف الصحي باستثمار إجمالي يناهز 30 مليار درهم في القطاعات الثلاثة". وأوضح المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أنه بفضل ما تم تحقيقه لتغطية مجموع الأقاليم الجنوبية، فإنها أضحت تتجاوز 1700 ميغاواط، منها أزيد من 1300 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة، مضيفاً أن "الطاقات المتجددة في الأقاليم الجنوبية لها إمكانات هائلة لأنها تشكل عوامل حمولة تمكن المغرب حاليا من التوفر على موطئ قدم على المستوى الدولي من حيث القدرة التنافسية للكيلوواط في الساعة". وفي قطاع الماء فإن تدفق الإنتاج لم يكن قبل استرجاع الأقاليم الجنوبية يتجاوز 5000 متر مكعب في اليوم، بينما الآن، فحسب الحافظي، "بلغنا طاقات هائلة: 15 محطة، منها سبع محطات لتحلية المياه، والأخرى لإزالة المعادن، الأمر الذي زود الأقاليم الجنوبية، في الوقت الراهن، بطاقة إنتاجية تتجاوز 160 ألف متر مكعب في اليوم". الجدير بالذكر، أن أشغال الدورة الأولى لمنتدى (المغرب الدبلوماسي- الصحراء) نظمت تحت شعار "الأقاليم الجنوبية: انفتاح دبلوماسي كبير وسبل جديدة للتنمية"، ويطمح هذا المنتدى السنوي إلى جمع متدخلين مرموقين، وصناع القرار، ومحللين وخبراء، بحضور جمهور مهتم، وذلك لمناقشة مواضيع تهم تنمية الأقاليم الجنوبية ودورها كمركز إفريقي وكبوابة للعالم.