تشابه مثير بين طفل البئر في أفغانستان وحادثة ريان

المساء اليوم – متابعات:

في بئر مشابه في الشكل والطول للبئر الذي سقط فيه الطفل المغربي ريان، سقط الطفل الأفغاني حيدر، الذي تقول مصالح الإنقاذ الأفغانية إنها على وشك الوصول إليه وإنقاذه. غير أن حظوظ الطفل الأفغاني في النجاة تبدو أوفر، لأن البئر رغم أنه أعرض قليلا، إلا أنه لم يسمح بما يكفي لنزول فرق إنقاذ، وتطلب حفر وفق مشابه لما حدث في شفشاون.

وتصدر هاشتاج “أنقذوا حيدر» مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة على نطاق واسع لإنقاذ حيدر الأفغاني الذي سقط في البئر منذ أكثر من 24 ساعة. وتتشابه قصة الطفل الأفغاني حيدر كثيرًا مع ما جرى للطفل المغربي ريان، إذ انزلق «حيدر» وعمره 5 سنوات في بئر عمقها 31 مترا بولاية زابل جنوب أفغانستان، أول أمس الثلاثاء، إلا أن سبب سقوطه غير معلوم حتى الآن، بحسب ما نشرته الصحف والمواقع الأفغانية.

وعلى الفور تواجدت الجهات المسؤولة في محيط مكان البئر، وحاولوا إنقاذ الطفل حيدر، إلا أن عمق البئر وضيقها عاق قدرة العمال على النزول والخروج به، فكان الحل البديل هو استخدام “الجرافات” للحفر حول البئر من أجل إخراج الطفل، وهو ما حدث تماما في واقعة الطفل المغربي ريان.

واستطاع العمال إنزال كاميرا داخل البئر للاطمئنان على الطفل حيدر، وأنزلوا له الطعام والشراب، وظهر من خلال مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتحرك، إلا أنه غير ظاهر إذا كان حدث له أي إصابات أو جروح، كما أكد أحد عمال الحفر أنه سمع صوت بكاء الطفل، وأنه ما زال على قيد الحياة بعد أكثر من 24 ساعة علق فيها في أعماق البئر.

ونجح فريق الحفر في الوصول إلى الطفل حيدر داخل البئر ، وأنزلوا له الطعام والشراب، مؤكدين أنه يستطيع الأكل، ولا تزال عملية الإنقاذ والحفر مستمرة حتى الآن. وتبدو أوجه التشابه بين “حيدر وريان” مثيرة، أولها أنهما نفس العمر 5 سنوات، وكذلك عمق البئر «في أفغانستان 31 مترا والمغرب 32 مترا»، وكذلك طريقة الحفر باستخدام “الجرافات” بعد عدم قدرة العمال من النزول إلى البئر لعمقها وضيقها.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )