المساء اليوم - متابعات: توصل مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش إلى اتفاق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء عقده بالتراضي، ممهدا لتأكيد نهاية تجربته على رأس المنتخب. وفضل الطرفان خيار الإنهاء الودي للعقد تجنبا لأي نزاع مالي أو قانوني، حيث اتفقا على منح بيتكوفيتش تعويضا ماليا يعادل راتب ثلاثة أشهر بـ480 ألف يورو (نحو 518 ألف دولار). ووجد الاتحاد الجزائري لكرة القدم نفسه في موقف معقد بعد أسابيع قليلة من قراره تمديد عقد مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حتى عام 2028، قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وهو القرار الذي اعتُبر آنذاك رسالة واضحة تؤكد الثقة في الجهاز الفني واستمرار مشروعه مع "الخضر". غير أن المشهد تغير بصورة كبيرة عقب انتهاء مشاركة المنتخب الجزائري في المونديال، بعدما ودّع المنافسات من دور الاثنين والثلاثين إثر خسارته أمام المنتخب السويسري بهدفين دون مقابل، في مشاركة لم ترتق إلى مستوى التطلعات، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الجدل حول مستقبل المدرب السويسري. في هذه الأثناء، تستعد اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الجزائري لدراسة السير الذاتية لعدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، وسط تسريبات تشير إلى رغبة الاتحاد في التعاقد مع مدرب ينتمي إلى المدرسة الإسبانية لقيادة المرحلة المقبلة.