على بعد اقل من شهر من الحلول الرسمي لفصل الصيف، لا تزال التوقعات نبهمة بخصوص وضع الخالة الوبائية في البلاد، رغم ارتفاع عدد الملقخين وانخفاش اعداد النصابين بالكوفيد.وتشير التقديرات اليومية لاعداد الاصابات اليومية الى انخفاض ملموس، غير ان ذلك كان نتيجة انخفاض كبير في الفحوصات.ومع اقتراب فصل الصيف فان اماني الناس تزداد بان لا يكون هذا الفصل نسخة مكررة عن الصيف الماضي، خين تحول الى كابوس خقيقي، واصبح فيه الاستجمام مهمة غاية في الصعوبة، بالاضافة الى انتشار مظاهر فساد مقرف اصبح فيه ولوج البخر امتيازا.