المساء اليوم: شهدت طنجة صباح يوم الانتخابات حادثا خطيرا حين اقتحم مرشح في الانتخابات محطة وقود على شارع رئيسي وهاجم منافسين له. ووفق شهود عيان، فإن حسن بلخيضر، وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري بمقاطعة مغوغة ونائب رئيس اتحاد طنجة لكرة القدم، اقتحم، رفقة أنصاره، محطة الوقود بسيارته، وتوجه رأسا مهاجما بعض الأشخاص من حزب منافس، قبل أن يتدخل وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد النبي مورو، لفض الاشتباك. وأظهر شريط فيديو، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بلخيضر وهو يهاجم خصومه، فيما حاول مواطنون ثنيه عن ذلك، قبل حضور الأمن، الذي فتح تحقيقا حول الهجوم. ووفق شهود عاينوا الحادث، فإن طريقة اقتحام محطة الوقود كانت خطيرة للغاية، حيث تعرض مواطنون للخطر، فيما كان المهاجم بلخيضر وعدد من أنصاره في حالة هستيرية. ووفق مصادر "المساء اليوم" فإن أسباب هذا الهجوم ترجع إلى إحساس بلخيضر بوجود خيانة في حملته الانتخابية، حيث انضم بعض أنصاره إلى جانب منافسيه، وهو ما جعله يتوجه نحو مكان وجود منافسيه للانتقام. وفتحت مصالح الأمن بطنجة تحقيقا في هذا الهجوم، فيما استمرت عملية التصويت بالمقاطعة بشكل طبيعي. من جهته، وصف بيان صادر عن حزب التجمع الوطني للاحرار، هذا الهجوم بأنه "هستيري وغير مبرر"، وأن ما جرى كان مخطط له من أجل ارباك الحزب في يوم الانتخابات". وقال البيان إن الحزب "يرفض لجوء بعض الأطراف، التي فشلت في إقناع المواطنين، إلى ممارسات وأساليب مشينة للتأثير على الناخبين". وأضاف بيان الاحرار أن "الحزب سيعتمد كل الإجراءات القانونية لمتابعة المهاجمين قضائيا"، في إشارة إلى حسن بلخيضر وأنصاره. يذكر أن بلخيضر يعتبر اليد اليمنى للبرلماني عبد الحميد أبرشان، مرشح الاتحاد الدستوري في مقاطعة طنجة المدينة ورئيس اتحاد طنجة لكرة القدم. ويطمح أبرشان إلى تولي عمودية طنجة، بدعم قوي من حزب العدالة والتنمية، الذي تربطه به علاقات وثيقة جدا، حيث يعتبر أبرشان المرشح الجديد للبيجيدي من أجل تولي منصب عمودية المدينة خلفا للبشير العبدلاوي.