المساء اليوم: ردت إدارة السجن المحلي برشيد، التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أمس الجمعة (7 غشت)، على ما ورد في فيديو نشره شقيق أحد السجناء بالمؤسسة، تضمن ادعاءات بشأن منعه رفقة والدته من زيارة شقيقه، إلى جانب الحديث عن السماح بزيارة أشخاص متابعين في قضايا الاتجار بالمخدرات، وادعاء انتشار الاتجار بالمخدرات داخل المؤسسة السجنية. وأوضحت إدارة السجن المحلي برشيد أن المعني بالأمر حضر رفقة والدته إلى المؤسسة بتاريخ 6 غشت 2026، بغرض زيارة شقيقه المعتقل، غير أنه لم يُسمح له بإجراء الزيارة بسبب عدم قيامه بحجز موعد مسبق عبر منصة «زيارة» المخصصة لهذا الغرض. وكشف إدارة المؤسسة السجنية أن والدة السجين كانت قد حجزت موعدا مسبقا عبر المنصة، ولذلك سُمح لها بالدخول إلى قاعة الزيارة. وأكدت أن الشخص المذكور أقدم على إحداث الفوضى بباب المؤسسة، مطالبا بلقاء مدير السجن، غير أن هذا الأخير كان، في اجتماع خارج المؤسسة في ذلك الوقت. وأشارت الإدارة إلى أن الأم لم تتمكن بدورها من القيام بالزيارة، بسبب رفض ابنها السجين الخروج للقائها. وبخصوص الادعاء المرتبط بانتشار الاتجار بالمخدرات داخل السجن المحلي برشيد، نفت إدارة المؤسسة بشكل قاطع صحة هذه المزاعم، ووصفتها بأنها "ادعاء كاذب". واعتبرت أن هذه الادعاءات تندرج، في إطار محاولة للضغط على الإدارة، بعدما رفض الموظفون، بحسب البيان، الخضوع لما وصفته بـ«ابتزازه» والسماح له بزيارة شقيقه خارج الضوابط التنظيمية المعمول بها. وأكدت إدارة السجن أن عدم السماح للشخص المعني بالزيارة ارتبط بعدم حجزه موعدا مسبقا عبر المنصة المخصصة لذلك، بينما تم السماح لوالدته بالدخول لكونها تتوفر على موعد مسبق، قبل أن تتعذر الزيارة بسبب رفض السجين الخروج للقاء والدته، وفق المعطيات التي قدمتها الإدارة.