المساء اليوم - الدار البيضاء: نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء – سطات، أمس الجمعة بالعاصمة الاقتصادية، الاستشارة الجهوية السادسة مع أطفال الجهة، وذلك في إطار سلسلة الاستشارات الجهوية مع الأطفال التي ينظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تحت شعار "أنا من يقرر مصيري". وتروم هذه المحطة من سلسلة الاستشارات الجهوية، التي أعطت انطلاقتها رئيسة المجلس آمنة بوعياش، في فبراير الماضي من جهة كلميم-واد نون، تفعيل مبدأ مشاركة الأطفال المنصوص عليه في اتفاقية حقوق الطفل، وذلك من خلال الاستماع لآراء الأطفال وتطلعاتهم في ما يتعلق بحماية حقوقهم والنهوض بها، ومنحهم فرصة للتعبير عن انشغالاتهم ومدى تمتعهم الفعلي بحقوقهم. وركزت هذه الاستشارة، التي عرفت مشاركة أزيد من 35 طفلا وطفلة من فئات مختلفة تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة ينحدرون من مختلف عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء -سطات، على 3 محاور تهم "السياسات العمومية في المجالات الاجتماعية"، و"الحماية والتدابير الوقائية: العنف الجنسي" و"الولوج للمعلومة والمشاركة". كما تميز اللقاء بتنظيم حصة تفاعلية سلطت الضوء على الآلية الوطنية لتظلم الأطفال ضحايا انتهاكات حقوق الطفل، والآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. وفي هذا السياق أبرز الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان منير بنصالح، أن هذه الاستشارة تندرج ضمن سلسلة من اللقاءات المنظمة من قبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان والتي تغطي مختلف جهات المملكة (12 جهة / 12 استشارة). وأوضح أن الغرض من هذه الاستشارات هو إشراك الأطفال في كل ما يهمهم، علاوة على إسماع أصواتهم بطريقتهم الخاصة، وذلك عبر تقريب الإشكاليات المتعلقة بالطفولة في كل منطقة، مشيرا إلى أن هذه الإشكاليات تختلف من منطقة لأخرى.