المساء اليوم - متابعة: كشفت صحيفة Times Of Israel الإسرائيلية، أن الرئيس الأميركي جو بايدن طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يبدي تعاونه للاستفادة من اتفاقيات التطبيع التي تمت بين إسرائيل ودول عربية في 2020، واتخاذ عدد من الإجراءات المفيدة للفلسطينيين. وتمّ هذا الطلب حينما التقى بايدن بالرئيس عباس في بيت لحم مطلع يوليوز الجاري، حسب الصحيفة الإسرائيلية، حيث أجرى الرئيس الأميركي جولة في الشرق الأوسط شملت إسرائيل والسعودية، ولم يعلن عباس التزامه بتغيير رأيه خلال اجتماعه مع بايدن، كما لم يتصل بمكتب البيت الأبيض بعد ليبلغه إن كان مستعداً لقبول طلبه، وفقاً لما نقلته Times Of Israel عن مسؤول أميركي، ما يعني أن عباس "لم يحسم أمره بعد". ومع ذلك، تم الإعلان عن إحدى أولى ثمار الجهود الأميركية خلال رحلة بايدن. وشملت حزمة الخطوات التي قالت واشنطن إن تل أبيب ستقدمها للفلسطينيين خطة لإبقاء معبر اللنبي بين الضفة الغربية والأردن مفتوحًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بحلول الـ30 من شتنبر. وكانت واشنطن قد سلطت الضوء على كيف أدى التعاون بين إسرائيل والمغرب إلى تحسين وصول الفلسطينيين إلى معبر اللنبي بين الضفة الغربية والأردن. وأصدرت وزارة النقل الإسرائيلية في وقت لاحق بيانا أقرت فيه أن المبادرة جاءت نتيجة تعاون مع المغرب، وطرح وزير النقل المغربي محمد عبد الجليل الفكرة عندما التقى بنظيرته الإسرائيلية ميراف ميخائيلي على هامش منتدى النقل الدولي في ألمانيا في ماي. ووافقت ميخائيلي على تطوير المسألة، وأجريت في وقت لاحق مكالمة هاتفية بين باربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة من أجل المضي قدما في الأمر. وخلافا لإعلان البيت الأبيض، لم يتضمن بيان ميخائيلي بشأن معبر اللنبي موعدًا نهائيًا لبدء عمل المعبر على مدار الساعة. وقال متحدث باسم الوزيرة إن التوقيت سيعتمد على الوقت الذي سيتمكن فيه المكتب توظيف عدد كافٍ من الموظفين لإبقاء الجسر مفتوحًا على مدار الساعة، فيما قال مسؤول فلسطيني مطلع على الأمر إن رام الله لديها انطباع بأن موعد الـ30 من شتنبر غير واقعي، وأن هناك شكوكاً واسعة حول ما إذا كان سيتم تنفيذ هذا أو أي من الإجراءات الأخرى التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، بالنظر إلى أن إسرائيل كانت قد أعلنت عن العديد من هذه المبادرات من قبل.