العلمي التمس عدم استوزاره.. ومنصب كبير في انتظاره

المساء اليوم – أنس أمغار:

عرفت التشكيلة الحكومية التي عينها أمس الخميس، الملك محمد السادس، العديد من المفاجآت، من بينها عدم استوزار مولاي حفيظ العلمي، الوزير القوي في حكومة العثماني والرجل المقرب جدا من رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش.

وغاب حفيظ العلمي عن لائحة الوزراء في حكومة أخنوش، مع أنه الشخص الذي كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون أخنوش باستمراره في الوزارة، نظرا لما راكمه من نجاحات ونتائج ملموسة من حيث جلب العديد من الاستثمارات الأجنبية للمغرب، ومواقفه التي توصف بالحازمة خدمة للاقتصاد المغربي.

وكان أغلب المهتمين بالشأن الاقتصادي المغربي، تلقوا إشارات قبيل تعيين أخنوش رئيس الحكومة، كون المغرب سيعرف جلب استثمارات كبرى في شتى المجالات، بحكم أن وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار ستسند لمولاي حفيظ العلمي، وسيكون هناك تجانس بينه وبين وعزيز أخنوش، بحكم أنهما من حزب واحد.

كما كان متوقعا أن أخنوش، بحكم منصبه رئيسا للحكومة، كان سيعطي لحفيظ العلمي مجالا واسعا للاشتغال وخلق ديناميكية في قطاع التجارة والصناعة بدون قيد أو شرط. غير أن هذه التوقعات سرعان ما تلاشت بعيد الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديد، والتي كان أبرز الغائبين عنها مولاي حفيظ العلمي.

وتشير مصادر “المساء اليوم” إلى أن العلمي التمس من رئيس الحكومة حذف اسمه من قائمة الاستوزار، لأسباب شخصية.

وحسب معطيات جريدة “المساء اليوم“، فإنه من المرجح أن مولاي حفيظ العلمي، الذي جلب العديد من الاستثمارات للمغرب وخلق العديد من الشراكات الكبرى في الاقتصاد، سيتم تعيينه مستشارا ملكيًا مكلفًا بملف “الاستثمارت الخارجية“.

اختيار العلمي لهذا المنصب، تقول مصادر “المساء اليوم“، يهدف لإنجاح الشق المتعلق بالاقتصاد والاستثمار وربطه بالنموذج التنموي الجديد الذي كان يترأس لجنته شكيب بنموسى.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )