بعد أن “أصبح رجلاً حراً”.. القذافي الإبن يُخطط للعودة للسياسة

المساء اليوم:

قال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إنه يخطط للعودة إلى السياسة، مُلمحا إلى احتمال ترشحه للرئاسة، بعد أن “أصبح الآن رجلا حرا”.

وفي مقابلة نادرة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أوضح سيف الإسلام أنه يريد “إحياء الوحدة المفقودة في ليبيا بعد عقد من الفوضى، وأن السياسيين الليبيين لم يجلبوا إلاَّ البؤس، وحان الوقت للعودة إلى الماضي، فالبلد جاثٍ على ركبتيه، لا مال ولا أمن، لا توجد حياة هنا”.

وبعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011 إثر انتفاضة شعبية، تعرض أبنائه للقتل فيما سجن آخرون أو تم نفيهم، لكن مصير سيف الإسلام، الذي كان يُعد خليفة والده لفترة طويلة، بقي مجهولا.

وفي نونبر 2011 تم الإعلان عن أسر سيف الإسلام من قبل جماعة مسلحة في الزنتان،، وحكم عليه بالإعدام عام 2015 بعد محاكمة سريعة، ومع ذلك رفضت المجموعة التي احتجزته تسليمه للسلطات أو للمحكمة الجنائية الدولية التي تبحث عنه بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، لكن هذه الجماعة المسلحة أطلقت سراحه عام 2017، ومنذ ذلك الحين اختفى أثره.

سيف الإسلام أوضح للصحيفة الأميركية إن من أسروه من “الثوار  أدركوا أنه قد يكون حليفا قويا، بعدما خاب أملهم من الثورة، لقد أُبعدت عن الشعب الليبي 10 سنوات، وعليك أن تعود ببطء، عليك أن تحضّره ذهنيا قليلا”.

“نيويورك تايمز” أوضحت أن المقابلة مع القذافي الإبن، أُجريت في “فيلا فخمة من طابقين داخل مجمع مغلق في الزنتان”. كما نشرت مثيرة للاهتمام لسيف الإسلام، التقطت خلال المقابلة، وهو يرتدي قميصا أسود مطرزا بخيوط مذهبة ومسدلا لحيته الرمادية ومعتمرا عمامة سوداء.

وحول احتمال ترشيحه للرئاسة في ليبيا ومذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه، قال سيف الإسلام، إنه “مقتنع بأن هذه المسائل القانونية يمكن التفاوض بشأنها إذا اختارته أغلبية الشعب الليبي زعيما”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )