المساء اليوم - أ. خمليشي: تعيش عدد من المناطق المجاورة لمدينتي مليلية وسبتة على إيقاع حملة أمنية بحثا عن ورشات حدادة تقوم بتصنيع آلات حادة تساعد المهاجرين الأفارقة على اجتياز الأسيجة المحيطة بالمدينة، كما يتم استعمالها لمهاجمة قوات الأمن المغربية والإسبانية. ووفق مصادر صحافية إسبانية فإن الأمن بالمناطق المجاورة لسبتة ومليلية يجري تحقيقا حول ورشات حداد تقوم بصناعة آلات حاد معقوفة، تساعد بشكل كبير المهاجرين الأفارقة على اختراق السياجات الحديدية، كما يتم استعمالها لمهاجمة حرس الحدود على جانبي السياج. ووفق هذه المصادر فإن هذه الآلات الحادة تحولت، مع مرور الوقت، إلى أسلحة بيضاء في يد مستعمليها، وهو ما رفع من جرعة العنف لدى المهاجرين السريين، الذين يهاجمون حرس الحدود الإسبان والمغاربة على جانبيْ الأسيجة. وتعتقد مصالح الأمن المغربي أن هذه الآلات لا يتم تصنيعها من طرف المهاجرين الأفارقة أنفسهم، لأنها تحتاج إلى آلات خاصة لا تتوفر سوى في ورشات الحدادة، بالإضافة إلى أن عددها الكبير جعلها تجارة رائجة خلال الأشهر القليلة الماضية.