دون الإشارة للجزائر.. بوريطة: لا مصالح ضيقة للمغرب في ليبيا

المساء اليوم – متابعة:

غابت الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب عن المؤتمر الصحفي الأول، لوزير الخارجية ناصر بوريطة منذ إعلان الجزائر مساء أمس الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بدعوى ما أسمته “أعمالاً عدائية ينتهجها المغرب ضد الجزائر واستقرار المنطقة”.

المؤتمر الصحفي الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونائب رئيس المجلس الرئاسي لليبيا عبد لله الحسين اللافي اليوم الأربعاء في الرباط، تم تركيز خلاله على الملف الليبي ومستجداته، دون الإشارة إلى الأزمة مع الجزائر بصفة نهائية.

حيث أكد بوريطة على المساعي المغربية من أجل دعم الجهود الليبية نحو الانتقال السلس لاستقرار البلاد وانطلاق العملية السياسية فيها بعيدا عن التوترات وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسييين والأشقاء في ليبيا.

مشدداً على أن الرباط ليس “لديها مصالح ضيقة في الأراضي الليبية أو لا تتدخل بمنطق الجوار والتأثير المباشر عليها، وأن العمل مع الليبيين يأتي دون أجندة، وأن المغرب لن يلوث دوره في ليبيا، كما لا يملك عصا سحرية لحل كافة مشاكل البلد”.

وأشار إلى أن الحافز الأساسي لـ”حركية المغرب هي النية الصادقة والمصلحة العامة، وأن المغرب لا يريد إحباطا جديدا للشعب الليبي، ومستعد لتقاسم كافة تجاربه مع الأشقاء، إلى غاية الوصول إلى نقطة وحدة بين مختلف الفرقاء السياسيين”.

ومن جانبه تحدث عبد الله الحسين اللافي عن المجهودات المحمودة التي يبذلها المغرب من أجل دعم استقرار ليبيا والمنطقة، مشيرا إلى أن هذه المجهودات بدأت منذ لقاءات الصخيرات التي فتحت المجال أمام المصالحة الليبية وبداية تأليف الشتات السياسي الليبي.

كما طمأن اللافي عائلات مغربية كثيرة قلقة على مصير 195 مغربيا، ضبطوا في ليبيا مؤخرا بصفة غير شرعية، مؤكدا أن سلطات البلدين تنسق من أجل عودتهم.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )