مداشر خميس أنجرة تعاني العزلة.. والرئيس يحول الطرقات حسب المزاج

المساء اليوم:

جماعة خميس أنجرة، بعمالة فحص أنجرة بطنجة، واحدة من أكبر الجماعات القروية، والموجودة في إقليم يعرف باستمرار مشاريع اقتصادية كبرى، غير أن هناك عقليات موغلة في التخلف لا تزال تتسبب في الكثير من المعانة لسكان المنطقة.

وغم كل هذا “الازدهار” الظاهري الذي يعيشه الإقليم، فإن عددا كبيرا من دواوير المنطقة لا تزال محرومة من طرق بسيطة وفرعية تفك عنها العزلة، خصوصا تلك التابعة للجماعة القروية خميس أنجرة.

ومنذ عدة سنوات، بدأت تهيئة الطريق التي تربط مدشر الرملة بعين بوستة، والتي كانت ستفك العزلة عن عدد من المداشر الأخرى، مثل العقال وبرقاشنة ومشيرف وبرارق وشعيرش وجوانب والكديوة، وصولا إلى عين بوستة، غير أن عددا مهما من المداشر تك حرمانها من الولوج إلى هذه الطريق، لأسباب لا منطق لها، اللهم منطق رئيس جماعة الخميس، عبد السلام الخياط، الذي يتهمه السكان بأن منطقة انتخابي محض في التعامل مع دواوير المنطقة، ويقولون إن رئيس الجماعة لا يتذكرهم إلى حين تقترب المواعيد الانتخابية.

وما يزيد من مأساوية الوضع في هذه المداشر المحرومة من الطرقات هو ما يعانيه أطفالها شتاء خلال رحلاتهم اليومية إلى المدارس البعيدة، حيث توجد مدرستان فقط، إحداهما في برارق والأخرى في القصيبة، وكثير من الأطفال يضطرون إلى عبور مجاري للمياه خطيرة ذهابا وإيابا.

ويوجه سكان هذه المداشر أسئلة مباشرة إلى رئيس الجماعة القروية خمس أنجرة، عبد السلام الخياط، أهمها لماذا تعمد نسيان هذه المداشر من ربطها بالطرقات، مع أنها تدخل في المجال الترابي للجماعة، أم أن أصوات سكانها لا تشكل خزانا انتخابيا، ولماذا تمت دراسة إنجاز الطريق بمبلغ مالي كبير، وفي النهاية تم تغيير تفاصيل المشروع، وكيف أقدم رئيس الجماعة على تحويل المشروع مع أن كل المواطنين متساوين.

موضوع العزلة لمداشر خميس أنجرة، يستدعي أيضا الحديث عن طبيعة الارتباط بمقاولات معينة لهذه المشاريع، حيث الغموض كبير في كثير من التفاصيل، وهو ما يكرس معاناة سكان خميس أنجرة الموجودين تحت رحمة منتخبين جماعيين لهم مقاييس مختلفة تماما في خدمة السكان.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )