المساء اليوم: جددت "نقابة العمال والعاملات المغاربة المرخص لهم بسبتة"، مطالبها إلى السلطات المغربية والإسبانية، داعية إلى التحرك لـ"نجدة آلاف العمال المغاربة المتضررين من قرار إغلاق المعبر الحدودي الرابط بين مدينة الفنيدق وسبتة. وأوضحت النقابة أن الحلول التي قدمتها السلطات المغربية والإسبانية إلى العمال هي "حلول ترقيعية وغير كافية"، مطالبة بالتدخل العاجل للمساعدة العمال المغاربة ودعمهم لأنهم يعانون ظروفا قاسية بسبب تداعيات فيروس كورونا. وترفع النقابة مطالب عديدة أهمها، فتح المعبر الحدودي في أقرب وقت، وعودة العمال إلى عملهم وأسرهم، إضافة إلى مطلب تأسيس جمعية للدفاع عن حقوق العمال المشروعة، والدفع بالسلطات الإسبانية إلى إعادة النظر في ظروف عمل العاملين المغاربة في سبتة، التي تصفها النقابة بـ"غير الإنسانية". وتم إغلاق المعبر الحدودي لسبتة منذ أزيد من عام ونصف بسبب جائحة فيروس كورونا، وأثر إغلاقه على أزيد من 3600 عامل مغربي، 800 منهم لا زالوا عالقين في سبتة. وسبق للنقابة أن عقدت سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة، كما نظمت سلسلة وقفات احتجاجية في سبتة، دعت فيها السلطات الإسبانية إلى التكفل بالعالقين لكونهم يتوفرون على عقود عمل قانونية. وأرجع الكاتب العام للنقابة شكيب مروان السبب في استمرار إغلاق المعبر الحدودي إلى "قرارات سيادية"، مبرزا أن حل المعبر "قضية أكبر من مسؤولين حكوميين أو جهويين، كما أن العمال المغاربة في سبتة يتوفرون على وثائق قانونية تُلزم السلطات الإسبانية بحمايتهم ومساعدتهم على تجاوز تداعيات جائحة فيروس كورونا"، مؤكدا أن الكثير منهم "أصبحوا اليوم مهددين بفقدان وظائفهم بسبب استمرار إغلاق المعبر". الجدير بالذكر، أن 800 عاما مغربيا فضلوا البقاء في سبتة على العودة إلى المغرب، "لاعتقادهم أن إغلاق المعبر الحدودي لن يستغرق أكثر من أسبوع"، لكن بعد طول المد باتوا يطالبون اليوم بإقامة قانونية في سبتة، لكن السلطات الإسبانية في سبتة ترفض ذلك.