المساء اليوم: كشفت صحيفة "Le Parisien" أن المخابرات الفرنسية أحبطت محاولة انقلاب قادها اليميني المتطرف والنائب السابق في "حزب الحركة الديمقراطية" ريمي دييه، عبر استهداف قصر الإليزيه الرئاسي. وحسب الصحيفة الفرنسية، فإن دييه، شكل "شبكة إرهابية تضم ضباطا حاليين ومتقاعدين في الشرطة والدرك والجيش، من بينهم ضابط حائز على وسام الاستحقاق الفرنسي، كأمين الجناح العسكري للحركة المذكورة، من أجل الاستيلاء على قصر الإليزيه". وحدد المحققون ما لا يقل عن 36 ضابطا برتبة نقيب في السلك الأمني، كل منهم مسؤول عن منطقته، كما وُجهت الاتهامات لـ12 شخصا مضطلعا في القضية، لكن عددا من التحقيقات الأخرى تشير أيضا إلى صلات دييه بحركات أخرى، بمن فيهم النازيون الجدد الذين كانوا يخططون لهجوم على نزل ماسوني في الألزاس، شمال شرق فرنسا. وأودعت السلطات الفرنسية ريمي دييه الشخصية "اليمينية المتطرفة" المعروفة بالترويج لنظريات المؤامرة الحبس الاحتياطي، للاشتباه بضلوعه في التخطيط لانقلاب وأعمال عنف في البلاد. وكان دييه قد أوقف في يونيو الماضي على خلفية خطف فتاة، في ماليزيا، بعد صدور مذكرة إيقاف دولية بحقه قبل ترحيله لاحقا إلى فرنسا، الفتاة التي عرفت باسم ميا، خطفت في منتصف أبريل من منزل جدتها الوصية القانونية عليها على يد أشخاص يعملون لصالح والدتها، كما سبق أن اعتقل للاشتباه بتنظيمه هجمات على مراكز التطعيم ضد فيروس كورونا.