المساء اليوم: رغم التغطية الإعلامية الضخمة التي تشهدها فعاليات دورة الألعاب الأولمبياد طوكيو 2020، من حيث العدد الكبير للصحفيين والإعلاميين من مختلف دول العالم، إلا أن الإقبال الجماهيري يبدو باهتا من قبل اليابانيين، بسبب القيود المشددة والتدابير كثيرة التي فرضتها الدولة من أجل إقامة البطولة في ظروف صحية آمنة في ظل تفشي وباء كوفيد-19. وكانت العاصمة اليابانية طوكيو قد شهدت افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في دورتها الـ 32، والتي بدأت فعاليتها رسميا الجمعة، وتستمر حتى 8 غشت المقبل. وعرف حفل الافتتاح حضور إمبراطور اليابان ناروهيتو الذ أعطى شارة انطلاق الدورة وسط إجراءات صحية صارمة. وتكافح العاصمة طوكيو الأعداد المتزايدة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي دفع السلطات إلى عدم السماح للجماهير بحضور فعاليات الأولمبياد، حيث تدور كل المباريات بدون جمهور. واعتُبر قرار إقامة الدورة في ظل هذه الظروف "شجاعا وحكيما، بالنظر إلى الأموال الكثيرة تم إنفاقها والعائدات الكثيرة من الألعاب الأولمبية وعقود رعاية، إضافة إلى أن الرياضيين يستعدون للبطولة منذ 5 سنوات وبالتالي كان قرار إلغاءها خطير جدا". ويأمل المراقبون أن تشهد الأيام القادمة إقبالا جماهيريا على فعاليات الدورة. ومن المنتظر مشاركة نحو 11 ألف رياضي ورياضية في فعاليات الأولمبياد بمدينة طوكيو، وسط إجراءات صحية محكمة، إذ يتم إخضاع اللاعبين لفحوص كوفيد-19 يوميا، مع اعتماد مسافة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، في حال وجودهم خارج المنافسات، والتمارين، وتناول الطعام أو النوم.