المساء اليوم: تنعد في فاس منتصف شهر يوليوز المقبل أيام دراسية لتدارس الوضع السياحي، في أفق انجلاء متوقع لوباء "كورونا" واستعادة القطاع السياحي لعافيته، نسبيا، في فاس خصوصا، وفي المغرب عموما. وتتميز هذه التظاهرة المنظمة من طرف المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير بشراكة مع جامعة السوربون- الشمال بباريس، بتنظيم الدورة السادسة للندوة الدولية حول “اقتصاد السياحة وتدبير المقاولات السياحية”. ويورد المنظمون نقلا عن معطيات المنظمة العالمية للسياحة أن القطاع فقد 1300 مليار دولار سنة 2020 تحت وقع القيود على التنقل المرتبطة بجائحة كوفيد 19، مما يمثل 11 مرة حجم الخسارة المسجلة إبان الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 2009، ويعادل انخفاضا ب 74 في المائة من التدفقات السياحية في العالم مقارنة مع 2019. ويتناول أكاديميون ومهنيون مغاربة وأجانب مجموعة محاور تخص الصناعة السياحية العالمية في مواجهة جائحة كوفيد 19، وخصوصيات ورهانات السياحة المستدامة في زمن الأزمة، والتبعية الاقتصادية للسياحة والمخاطر المرتبطة بها، وتدبير السياحة المستدامة والمقاربة الترابية للقطاع والسياحة المستدامة وحماية الأنظمة البيئية.