المساء اليوم: تسلم المغرب من إسبانيا مؤخرا 15 سيارة رباعية الدفع خاصة بالاستعمالات العسكرية وشبه العسكرية، من أجل تعزيز مراقبة الحدود بين سبتة ومليلية وبين المناطق المجاورة. ويتم تمويل شراء هذه السيارات من ميزانية الاتحاد الأوروبي، في إطار دعم جهود المغرب لمراقبة حدود التماس مع سبتة ومليلية، والمناطق الشاطئية التي تعرف تسربا للمهاحرين السريين وتهريب المخدرات. وكان المغرب تسلم من إسبانيا، خلال السنتين الماضيتين، قرابة 500 سيارة من هذا النوع، وكلها من تمويل بلدان الاتحاد الأوروبي. كما تضمنت شحنة السيارات الأخيرة التي توصل بها المغرب سيارات إسعاف رباعية الدفع وعدد من السيارات المبردة. وعلى الرغم من أن المغرب وإسبانيا يجتازان واحدة من أسوإ الأزمات الدبلوماسية بينهما، فإن التعاون في مجال مكافحة الهجرة السرية وتهريب المخدرات لم يتوقف. يذكر أن تسليم الشحنة الأخيرة من السيارات للمغرب جاء في وقت متزامن مع زيارة قام بها إلى الجزائر وزير الخارجية الاسباني، خوسي مانويل ألباريس، لبحث قضية تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا. وكانت الجزائر أعلنت من قبل وقف العمل بأنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب نحو إسبانيا، والاكتفاء بالأنبوب المباشر بينها وبين إسبانيا، وهو ما خلق قلقا في إسبانيا من إمكانية نقص موارد الغاز، مما دفع الجزائر إلى طمأنة مدريد عبر استعانتها بسفن شحن لنقل الغاز.