المساء اليوم - أ. مرادي: بعد شيوع استخدام طائرات الدرون المسيرة لتهريب المخدرات بين المغرب وسبتة، ظهرات وسائل جديدة للإفلات من المراقبة، آخرها تهريب المخدرات اعتمادا على التيارات البحرية. وضبط حرس الحدود الإسبان نهاية الأسبوع شحنة من حوالي 300 كيلوغراما من مخدر الحشيش طافية بشكل نسبي على مياه البحر قرب سبتة وهب ملفوفة في عدة رزم ومربوطة إلى بعضها البعض. ووفق مصادر إسبانية فإن هذه الشحنة لم تسقط سهوا من مركب لتهريب الحشيش، بسبب كميتها الكبيرة، وأنه تم وضعها في مكان معين في البحر لكي تدخل مع التيار البحري نحو مياه سبتة، قبل أن يقوم أشخاص بالتقاطها، وفق تفاهمات سابقة بين أفراد شبكات التهريب. وحسب مصادر أمنية إسبانية فإنه عادة ما يتم وضع شحنات المخدرات في البحر ليلا، وهو ما يمنحها الوقت الكافي للانجراف مع الماء نحو مياه سبتة. وكانت شبكات تهريب المخدرات في المنطقة عمدت في الشهور الأخيرة إلى تهريب المخدرات بين المغرب وسبتة عبر طائرات الدرون، غير أن هذه الوسيلة تعتبر أقل أمانا بسبب ضجيجها وظهورها العلني، وفي أحيان كثيرة يقوم حراس الحدود بإطلاق النار عليها وإسقاطها.