المساء اليوم: في الوقت التي تجري فيه الاستعدادات على قدم وساق بين المغاربة من أجل استقبال عيد الأضحى ونحر أضحية العيد، فإن وزارة أعلنت إلغاء إقامة صلاة العيد في المساجد بسبب ما قالت إنه "خشية عدم احترام شروط التباعد". وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه تقرر في ظروف التدابير الاحترازية من عدوى الوباء، عدم إقامة صلاة عيد الأضحى، سواء في المصليات أو المساجد، نظرا للتوافد الذي يتم عادة في هذه المناسبة، ونظرا لصعوبة توفير شروط التباعد. وأوضحت الوزارة في بلاغ لها الخميس، أنه “حيث إن المساجد مفتوحة، والحمد لله، للصلوات الخمس وصلاة الجمعة، فإن هذا الإجراء بخصوص صلاة العيد يتعلق بسنة يجوز القيام بها داخل المنازل”، مبرزة أن “هذا الإجراء إنما يرجى منه ما هو مقدم شرعا من حفظ صحة الأبدان، راجين الله تعالى أن تأتي علينا، وقد نجونا من الوباء، أعياد مقبلة تعود فيها فرحة الخروج إلى صلاة العيد”. وأورد البلاغ في ذات السياق قوله تعالى: “وما جعل عليكم في الدين من حرج” وهو سبحانه القائل “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر”. وفي الحديث الشريف “إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه”. يذكر أن أسواق بيع الأكباش في مختلف مناطق المغرب تعرف ازدحاما كبيرا حيث يلاحظ أنه لا وجود لأية احترازات وقائية، ونادرا ما يتم رؤية أشخاص يرتدون كمامات أو يحترمون شروط التباعد. وكانت مناسبة عيد الأضحى الموسم الماضي تسببت في قفزة كبيرة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، بسبب الاختلاط الكبير عند نحر الأضحية وخلال الزيارات العائلية، علما أن صلاة العيد العام الماضي لم تقم أيضا في المساجد.