شبهات حول تهريب أموال ولد عبد العزيز إلى المغرب

المساء اليوم:

كشفت مصادر موريتانية أن السلطات الأمنية تُجري تحقيقا حول شبهات، فيما يُعتقد أنها عمليات تبييض وتهريب أموال من طرف مقربين من الرئيس الموريتاني السابق محمد بن عبدالعزيز، إلى المغرب.

وكانت السلطات الأمنية في مطار نواكشوط الدولي قد قامت باعتقال صهر الرئيس السابق، رجل الأعمال مولاي أحمد مولاي اعل، الجمعة الماضية، حينما كان في طريقه إلى الدار البيضاء على متن رحلة للخطوط الملكية المغربية.

وقالت السلطات إنها عثرت مع  مولاي اعل، 25 هاتف “آيفون12” من نوع “برو ماكس”. وتشير المصادر إلى أن السلطات تشتبه في أن عمليات التبييض الجديدة، “تعتمد فى الأساس على شراء أجهزة الآيفون الحديثة القادمة من دبي، ونقلها إلى المغرب”، موضحة أن التحقيقات كشفت وجود تعليمات لدى بعض الجهات الجمركية، خلال الفترات السابقة، بتقديم تسهيلات لبعض الأشخاص خلال مغادرتهم المطار، دون أي إجراءات.

ويتوقع بعض المطلعين في موريتانيا على أن يربط المحققون بين “تجارة الآيفون المهربة من دبي إلى نواكشوط ثم إلى المغرب، وأموال ولد عبد العزيز  التي لم يُعثر عليها حتى الآن، ولا يُعرف مكان وجودها، رغم اعترافه صراحة بوجودها”.

السلطات الأمنية في موريتانيا اعتقلت أيضا بعض رجال الأعمال المقربين من ولد عبد العزيز، كما قامت استدعاء بعض القيادات الأمنية في مطار نواكشوط، على خلفية ملف صهر الرئيس السابق مولاي أحمد مولاي اعل.

الجدير بالذكر، أن قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية كان قد أحال في 23 يونيو الماضي ولد عبد العزيز إلى السجن، بتهم فساد مالي خلال حكمه. ووفق مراقبين، فإن محاكمة الرئيس الموريتاني السابق تأتي ضمن صراع مع الرئيس الحالي، محمد ولد الشيخ الغزواني، بسبب محاولة ولد عبدالعزيز الاحتفاظ بنفوذ في دوائر صنع القرار، رغم انتهاء رئاسته.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )