إجبار لاعبة كرة قدم على خلع ملابسها لتثبت أنها أنثى

المساء اليوم:

كشفت اللاعبة المالاوية تابيثا تشاوينغا، أنها أُُجبِرَت  على خلع ملابسها في العلن خلال مباراة لإثبات أنها أنثى مرتين، مؤكدة أنها تعرضت باستمرار لمضايقات على الشبكات الاجتماعية بشأن مظهرها.

وناشدت تشاوينغا، عبر صحيفة “The Guardian” البريطانية، السلطات في مالاوي استحداث إجراءاتٍ وقائية تحمي النساء من التعرض لانتهاكات على جميع المستويات. وقالت اللاعبة المالاوية، والتي أصبحت أول امرأة من مالاوي تتعاقد مع فريق كرة قدم أوروبي عندما انضمت إلى نادي كروكوم دافارساتس السويدي في عام 2014،  “لا أريد أن يتعرض الآخرون لنفس الشيء. يجعلني هذا أفكر: إذا كانوا يهينون شخصاً التقوا به للتو في ملعب كرة القدم، فماذا كانوا سيفعلون بي لو وُلِدت في عائلتهم. هل يمكن أن يقتلوني؟”.

أضافت اللاعبة، البالغة من العمر 25 عاماً، والتي قادت منتخب مالاوي، وصنفت من بين أفضل 100 لاعبة كرة قدم في العالم في العام الماضي “لم يسبق أن أصبت بمثل هذا اليأس، وبكيت من الإحراج الذي تعرضت له. كنت أرغب في الخروج على الفور، لكن بطريقة ما واساني زملائي في الفريق، وقررت إنهاء المباراة”. ودفعها هذا الحادث لترك الرياضة لمدة عام.

المرة الأولى التي أجبرت اللاعبة على خلع ملابسها لتثبت أنها أنثى كانت أثناء اللعب مع فريق مدرسة للفتيات عندما كانت في 13 من عمرها، حيث أُجبِرت على خلع ملابسها أمام الفريق المنافس لتُثبِت أنها فتاة. وحدث الشيء نفسه بعد عام عندما لعبت مع فريق كرة القدم للسيدات في “ليلونغوي دي دي صن شاين”، التي مثَّلت أول خطوة لها في مسيرتها الاحترافية في كرة القدم، على حد قولها.

فخلال أول مباراة للتنافس على كأس الرئاسة للسيدات، طُلِب منها خلع ملابسها على أرض الملعب. وقال مالك نادي “دي دي صن شاين”، ديفيد دوبي، إنَّ النادي قدم شكوى في ذلك الوقت إلى اتحاد كرة القدم في مالاوي لكنه لم يتلقَّ رداً.

تابيثا التي لم تُصعِّد المسألة إلى السلطات لأنها كانت صغيرة جداً، أضافت “أود أن أطلب من الحكومة والمسؤولين الرياضيين ضمان حماية حقوق كل لاعب”. كما أناشد مسؤولي كرة القدم للسيدات تعزيز سلامة اللاعبات من خلال حماية حقوقهن الإنسانية”.

من جانبها، قالت ماغي كاتويرا باندا، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمركز الموارد القانونية للمرأة في مالاوي، إنَّ ما مرت به تابيثا تشاوينغا يمثل عملاً من أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي. وأردفت “هذا انتهاك لكرامة شخص”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )