المساء اليوم: تعمل السلطات الصحية بمدينة مراكش منذ أيام على قدم وساق لتجهيز المستشفى الميداني الثاني بالجهة، بمستشفى "الأم والطفل" التابع للمركز الجامعي محمد السادس، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة كورونا. ارتفاع عدد الإصابات في الجهة وعدم استقرار الوضع الوبائي أسهم بشكل أساسي إلى تغيير استراتيجية الصحية للجهة في جهود مكافحة الوباء، فقد سجلت جهة مراكش خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات والوفيات، (1243 حالة إصابة و 13 حالة وفاة)، الأحد، 529 منها في مراكش، تليها الصويرة 168 إصابة، فيما سجلت مدينة قلعة السراغنة 129 حالة إصابة . رغم استفادة جهة مراكش من تجهيزات ميدانية في مستشفى ابن طفيل إلا أن ارتفاع الإصابات والوفيات، جعلت السلطات تعمل على إنشاء أرضية صحية قادرة على تحمل أعداد المصابين المتزايدة كل يوم، وتحسبا لكل طارئ. ومن المنتظر أن تصل الطاقة الاستعابية للمستشفى الميداني الثاني الجديد إلى 200 سرير. وكما سيتم تجهيزه بكل بالوسائل الطبية الضرورية للتكفل بمرضى كوفيد-19.